منتديات ايام زمان للدعايه والاعلان
مرحبا بكم معنا ونتمنى لكم قضاء اجمل الآوقات

مع تحيات ادارة المنتدى

منتديات أيام زمان

منتديات ايام زمان للدعايه والاعلان

أجتماعى تقافى فنى منوعات اشعار قصص روائيه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول
PhotobucketPhotobucketPhotobucketPhotobucketPhotobucket
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ماكينة الطباعة الفلكسو للأكواب الورقية من شركة دالتكس ايجيبت للاستيراد والتصدير
السبت نوفمبر 24 2018, 16:17 من طرف الجوهري للتنمية

» ماكينة الطباعة الفلكسو للأكواب الورقية من شركة دالتكس إيجيبت للاستيراد والتصدير
السبت نوفمبر 24 2018, 13:17 من طرف الجوهري للتنمية

» ماكينة الطباعة الفلكسو للأكواب الورقية
السبت نوفمبر 24 2018, 13:15 من طرف الجوهري للتنمية

» ماكينة الطباعة الفلكسو للأكواب الورقية من شركة دالتكس ايجيبت
السبت نوفمبر 24 2018, 13:12 من طرف الجوهري للتنمية

» جهاز قياس غاز ثاني أكسيد الكربون من شركة دالتكس ايجيبت لاجهزة القياس
السبت أكتوبر 20 2018, 14:52 من طرف الجوهري للتنمية

» جهاز قياس غاز ثاني أكسيد الكربون من شركة دالتكس ايجيبت لاجهزة القياس العلمية
السبت أكتوبر 20 2018, 14:52 من طرف الجوهري للتنمية

» جهاز قياس غاز ثاني أكسيد الكربون من شركة دالتكس ايجيبت لاجهزة القياس العلميه
السبت أكتوبر 20 2018, 14:50 من طرف الجوهري للتنمية

» جهاز قياس غاز ثاني أكسيد الكربون من شركة دالتكس ايجيبت
السبت أكتوبر 20 2018, 14:48 من طرف الجوهري للتنمية

» مسجل بيانات درجات الحرارة من شركة دالتكس ايجيبت لأجهزة القياس
السبت أكتوبر 20 2018, 11:36 من طرف الجوهري للتنمية

» مسجل بيانات درجات الحرارة من شركة دالتكس ايجيبت لأجهزة القياس العلميه
السبت أكتوبر 20 2018, 11:35 من طرف الجوهري للتنمية

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
samy khashaba
 
موجة مصرية
 
ايام زمان
 
عصام اسكندر
 
barcal2011
 
رشا
 
nora
 
العاشق
 
مصطفى فارس
 
ناناه
 
التبادل الاعلاني
منتدى ايام زمان منتدى اعلان مجانى
التبادل الاعلاني
منتدى ايام زمان منتدى اعلان مجانى
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 «أريد عريساً».. «أريد رئيساً»

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
samy khashaba
عضو ماسى
avatar

السرطان 17/5/2009 : 23/09/2009
العمر : 50
الموقع : اسكندرية

مُساهمةموضوع: «أريد عريساً».. «أريد رئيساً»   السبت فبراير 12 2011, 14:26

للذكرى.. عندما قال السيد الرئيس عام ١٩٨١ إنه لن يرشح نفسه مرة أخرى فى نهاية هذه الفترة كنت شاباً فى العشرينيات وماشى مع «بنات» وعندما قال السيد الرئيس عام ٢٠١١ إنه لن يرشح نفسه مرة أخرى فى نهاية هذه الفترة أصبحت شيخاً فى الخمسينيات وماشى على «عكاز» وبين الوعد الأول والوعد الثانى وُلد جيل الغضب فهناك شعوب تغضب بالجملة وشعوب تغضب بالقطاعى، وأمضيت أنا هذه الفترة فى البحث عن محام شاطر وشخص واصل يدخل لى بطانية وسجاير فى التخشيبة، أو يبحث لى عن عروسة..

وفى «يوليو» كان الجيش أولاً ثم قال الشعب كلمته لكن فى «يناير» كان الشعب أولاً وفى انتظار كلمة الجيش لذلك خرج الملك ولم يخرج الرئيس، وفى الأولى قدم الجيش «وعوداً» لكن فى الثانية قدم «ضمانات» فكن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعاً يرمى بصخر وقنابل دخان فيصمد، وعندما يتوجه الشباب إلى القصر فى مصر الجديدة فعلى السيد الرئيس أن يرد لهم الزيارة فى ميدان التحرير، وأنا سعيد لأن البعض يرشح الدكتور «زويل» للرئاسة، والبعض يرشح الدكتور «البرادعى» للرئاسة، وهما أناس أفاضل ولهما كل التقدير وأرى أن نستكمل المنظومة لتعم الفائدة فيكون منصب الرئيس (للحاصلين على نوبل) ومنصب رئيس الوزراء (للحاصلين على جائزة الدولة التقديرية) ومنصب الوزير (للحاصلين على جائزة الدولة التشجيعية) وأن يكون الشعب من الحاصلين على الدعم.. وقد قيل يا آبا علمنى السياسة فقال (تعالى فى الجايزة واتصدر) فلا يكفى أن يكون نتاج الثورة فقط أن ننتقل من إعلانات «أريد عريساً» إلى إعلانات «أريد رئيساً»، فالقصة أعمق وتتطلب تغيير أداء الترزى وألوان القماشة..
الثورة معناها تغيير نظام وتغيير فكر وتغيير سلوك، وليس معناها أن ننقسم إلى فريقين، فريق طول النهار يرشح فى رؤساء بدافع «الغرام» وفريق طول النهار يقدم فى بلاغات بدافع «الانتقام»، فأثناء تصوير «غرام وانتقام» ماتت البطلة «أسمهان» وسقط الفيلم.. واحذروا فعندما مات «عبدالحليم حافظ» وخلت الساحة درس المطربون الجدد الحالة واستوعبوا الدرس ولكنهم لم يأخذوا عنه الغناء، ولكن أخذوا منه «البلهاريسيا».. العقل زينة يا أهل المدينة.. مطلوب دقيقة للهتاف وساعة للتفكير وإلا عدنا إلى أيام جوع الصغير ورضاع الكبير ثم نكتشف أن الرئيس الجديد عنده أولاد يكتب لهم «الشعب» فى الوصية أو على قائمة العفش.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
samy khashaba
عضو ماسى
avatar

السرطان 17/5/2009 : 23/09/2009
العمر : 50
الموقع : اسكندرية

مُساهمةموضوع: رد: «أريد عريساً».. «أريد رئيساً»   السبت فبراير 12 2011, 14:34

حينما يصبح كرسى السلطة سبباً للإهانة

شاهدت بعينى رأسى شبابا يبكون خوفا على الرئيس مبارك حينما تعرض لمحاولة اغتيال فى أديس أبابا منذ ١٦ عاما، كما شاهدتهم متلهفين للاطمئنان على صحته بعدما هاجمه شاب بسكين فى بورسعيد منذ سنوات.. وفى الحالتين كان الشباب يتفاعلون مع الرئيس، بل إنه فتح أبواب قصر الرئاسة لاستقبال وفود المهنئين له بنجاته من الحادث الأول.

وخلال الأيام الماضية تبدل الموقف تماماً.. غضب الشعب من الرئيس، وكان الشباب أكثر الفئات غضباً لأنهم أكثر المتضررين من استمراره بسياساته الجامدة.. ولكنه لم يتفاعل مع الشباب الغاضب الذى احتشد بالملايين فى ميدان التحرير وغيره من الميادين بمحافظات مصر، فكان بطيئا جدا فى رد الفعل لدرجة كانت كافية جدا لاستفزاز الشباب، فبعد اندلاع شرارة الثورة فى ٢٥ يناير ظل الرئيس صامتاً وواثقاً ومستنداً لقوة الحل الأمنى فى التعامل مع جمعة الغضب يوم ٢٨ يناير، ومع انهيار الأمن، اكتفى بالإعلان عن إقالة الحكومة، ففهم الشباب أنه يناور، فثاروا أكثر، فعين نائبا له، فثاروا أكثر لأن المطلب كان إسقاط النظام، فخرج ببيان يؤكد فيه أنه سيعدل الدستور وأنه لن يترك الحكم قبل انتهاء فترة ولايته، فثاروا أكثر وأكثر، وانضم إليهم المزيد من الغاضبين، وتوالت المظاهرات المليونية الواحدة تلو الأخرى فى استفتاء غير مخطط على شعبية الرئيس، فلم تزور النتائج، ولم يطلق البلطجية لتقفيل الصناديق..
وجاءت المرحلة الأخيرة، وعاش المصريون وغيرهم من أبناء الشعوب الأخرى ليلة أمس فى ترقب لرد فعل الرئيس مبارك قبل جمعة التحدى، ولكن الرئيس كعادته جاء بما لا يتوقعه أحد، فبينما كان المطلوب تنحيه نهائيا، أعلن أنه سيفوض سلطاته لنائبه عمر سليمان، وأحال طلباً بتعديل ٦ مواد دستورية للبرلمان تضمن تحديد سقف زمنى للرئاسة وتسهيل شروط الترشح لضمان تداول السلطة، وظن أنه بهذا البيان سيوقف طوفان الغضب، ولكن كالعادة كان الرئيس يرسل رسائله على موجة مختلفة عن تردد الشعب.
هكذا كان الرئيس يتعامل مع الشعب بأسلوب التنقيط، وهو ما لم يعد ممكناً.. ليس مطلوبا من الغاضبين أن يصبروا بعد ٣٠ عاما من الصبر دون نتائج، ولكن المطلوب أن يستجيب النظام لمطالب الجماهير حتى لو كانت مطالبهم ستؤدى لمخاطر.. ولكن الناس لم تثق فى كلمات الرئيس، فالرئيس كان ينوى بالفعل أن يستمر فى الحكم مدى الحياة، حسبما أعلن هو بنفسه فى خطاب ألقاه أمام مجلس الشعب قبل سنوات، وكان ينوى أن يسلم الحكم لابنه عقب انتهاء فترة حكمه كما كان واضحا للجميع، وهو ما يعنى احتكار السلطة لحساب الرئيس وأسرته بعيدا عن شعب يزيد على ٨٠ مليون نسمة، فإذا أخذنا فى الاعتبار أن معظم الشباب الغاضبين تتراوح أعمارهم بين ١٨ و٣٠ عاماً، سنعرف أنهم جميعا ولدوا فى فترة حكم مبارك، ولم يروا غيره، وعانوا مشاكل لم يكن جائزاً أن تحدث فى فترة سلام واستقرار.
الرئيس فى بيانه الأخير لم يتنح عن الحكم كما كان يطلب الغاضبون.. وهناك اعتقاد بأنه يراهن على حدوث فوضى بسبب هذه السياسات تدعو الناس للترحم على أيامه وربما مطالبته بالعودة. الذى يمنح تفويضاً بسلطاته يستطيع أن يلغى التفويض.. هكذا أصبح الناس لا يثقون فيما يسمعونه من الرئيس، ولهذا يطلبون تنحيته نهائياً عن كرسى الرئاسة.
الدول لا تدار بالعواطف والمجاملات والخواطر، فالرئيس مبارك وإن كان بطلاً من أبطال حرب أكتوبر، وإن كان قد تمكن من استرداد طابا بمعركة دبلوماسية وقانونية استمرت سنوات طويلة، وجنب مصر الدخول فى حروب عدة خلال فترة رئاسته.. إلا أن هذا كله ليس سبباً كافياً للاستمرار للأبد رئيساً للبلاد، فخلال عهده أيضا انكمشت مكانة مصر الدولية ولم تتحقق الإنجازات الاقتصادية التى تتلاءم مع دولة مثل مصر لم تخض حرباً عبر ٣٧ عاماً، وزاد الفقر، وخلال سنوات حكمه الأخيرة ابتعد عن الشعب، ولم يكن يستعين بالكفاءات، ولم يكن متجاوباً مع أى أفكار تطرحها المعارضة، وكان يسخر منها أحياناً، واكتفى بأن يرى من خلال عيون مجموعة صغيرة من المقربين له والمستفيدين من بقائه، فزاد الفساد لمستويات غير مسبوقة وتركزت الثروة فى أيدى مجموعة قليلة من رجال الأعمال الذين استغلوا قربهم من الرئيس لتحقيق هذه الثروات، وخلال الأيام الأخيرة كان المطلب هو الرحيل، ولا مطلب غيره، فنفد رصيده وهو على نفس الكرسى الذى اعتلاه منذ ٣٠ عاماً، ولم يكن ينوى تركه، ولم يعد هناك من يتذكر له بطولاته، ولم يعد هناك من يتذكر له حسناته، وتحول المدح الذى كان لا يسمع غيره وأكثره نفاق إلى إهانات لم تنقطع طيلة ١٨ يوما من الثورة.. وأصبح الكرسى الذى كان سبباً فى المدح هو نفسه سبب الذم.
الشعب قال كلمته، وقد تترتب خسائر لو تنحى، ولكن المؤكد أن عقارب الساعة لن تعود للوراء. اللهم جنبنا فتنة الكراسى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
samy khashaba
عضو ماسى
avatar

السرطان 17/5/2009 : 23/09/2009
العمر : 50
الموقع : اسكندرية

مُساهمةموضوع: جدى الحبيب:سامعنى انا محمد علاءمحمد حسنى مبارك هل قتلت أحفادك؟وابنائك    السبت فبراير 12 2011, 14:42

جدى الحبيب:سامعنى انا محمد علاءمحمد حسنى مبارك هل قتلت أحفادك؟وابنائك


جدى العزيز حسنى.. أنا محمد علاء حفيدك الذى فقدته قبل عدة أشهر.. لا تتعجب، أنا هو.. فأنا ملازمك منذ فاضت روحى بعد مرضى القصير الذى اهتزت له مصر كلها، والأرواح تتجسد أو تتوحد مع من تحب.. وأنا أعرف مدى حبك لى وتعلقك بى.. كنت معك فى كل الحفلات.. كنت تقضى أوقات فراغك معى تعاملنى كصديق فى سنى تحكى لى عن مغامراتك وجولاتك السياسية وعن حروبك التى انتصرت فيها كطيار أو كرئيس.

جدى العزيز: الكل هنا فى عالم الملائكة والأرواح يعرفون مكانتى لديك.. هم جميعاً يعرفون كيف أنك بكيتنى أسبوعين متواصلين امتنعت فيهما عن الظهور إلى الملأ.. وكيف كانت صدمة موتى قاسية على أعصابك وقلبك وجسدك فلم تقدر أن تشارك فى مراسم تشييعى أو فى مأتمى.. لقد زارونى هنا فى مسكنى بالجنة مرات عديدة.. الأخيار منهم طلبوا منى أن أكتب إليك هذا الخطاب وأقنعونى بأن لديهم الوسيلة التى تمكننى وتمكنهم من إيصاله إليك.. لقد أفزعهم جميعاً وأفزعنى ما حدث لمصر يا جدى العزيز يوم ٢٨ يناير الماضى.. وما تلاه من أيام.
لقد احتفينا يا جدى الحبيب هنا بوصول ما يزيد على ٣٠٠ شهيد إلى مقاعدهم فى الجنة.. لقد بكيتهم يا جدى.. فالأرواح تألم وتفرح.. رأيت أطفالاً فى سنى. فاضت أرواحهم البريئة الطاهرة برصاصات حية من جنودك.. جاءوا من كل حدب ومدينة.. تجمعوا إلى جوارى.. لا فارق بينى وبينهم.. بل هم أرفع درجة منى يا جدى.. لا يتألمون.. ولا يشكون من أحد.. هم لا يتظاهرون ضدك الآن.. فقد فوضوا أمرك أنت ورجالك الذين أطلقوا النار عليهم إلى الله.
جدى الحبيب: لقد سمعت تصريحاتك التى قلت فيها إنك تضع نفسك مكان كل أب وأخ وجد وزوجة فقد شهيداً فى الأحداث الأخيرة.. وأنا أسألك يا جدى بلسانى وبلسان الشهداء هنا: ماذا فعلت لهم.. أنا أتذكر يا جدى كيف بكانى الشعب كله.. كيف تعطلت كل البرامج فى الفضائيات وتوقفت الأغانى والمسلسلات ليحل مكانها القرآن الكريم.. أتذكر دموع مقدمى البرامج من الرجال والنساء.. أعرف أن أبى علاء وأمى هايدى وأنت يا جدى قد وصلكم ١٥ مليون برقية عزاء.
فماذا فعلت أنت للشهداء الثلاثمائة فى إعلامك وصحفك.. لا شىء لا دقيقة حداد واحدة على أرواحهم، لقد علمت أن جثامين الشهداء محفوظة فى المشارح تحت لافتة: «قتلوا فى أحداث الشغب» يسألونك هنا يا جدى عن تأخرك فى تشكيل لجنة تقصى الحقائق حول الأحداث الأخيرة، وعن سبب إطلاق الشرطة الرصاص الحى على المتظاهرين، وعفواً يا جدى فقد تذكرت شيئاً ربما تكون لا تعرفه، فنصف الشهداد هنا على الأقل لم يكونوا مشاركين فى المظاهرات السياسية، بل هم لقوا حتفهم من رجال الشرطة حين كانوا يهربون من أقسام الشرطة والسجون، لقد خانك حبيب العادلى يا جدى.. أتذكر كلامك معى حول ثقتك اللانهائية فيه، ولكن من عالم العدل هنا أقول لك: لقد خانك العادلى وآخرون معه، يسألونك هنا يا جدى: هل أعطيت أنت أوامر إطلاق الرصاص على المتظاهرين ولو بشكل ضمنى.. أم أن أحد أجهزتك أو رجالك قام بهذه الخطوة بالتنسيق مع العادلى، وأن هذا هو السبب الوحيد الذى عطل حتى الآن توجيه اتهامات محددة لوزير الداخلية السابق!
جدى الحبيب: أتذكر حكاياتك الجميلة عن بداياتك الصعبة، عن الأسرة المتوسطة التى نشأت فيها وعن الشقة الإيجار التى تزوجت فيها من جدتى سوزان فى منطقة مصر الجديدة، والتى ولد فيها أبى وعمى جمال.. وأسمع الآن، وأنا فى دار الحق والعدل، أن لديك مليارات عديدة، لم تحدثنى يا جدى الحبيب عن هذا الموضوع وكيف حصلت أنت وأبى وعمى على كل هذه الأموال، وهل هى من أقوات الشعب أم من تجارة غير مشروعة، كما يقال لديكم على الأرض، وبالتحديد فى مظاهرات ميدان التحرير، وكذلك فى الصحف الغربية.
وأنت تعلم يا جدى الحبيب كيف كنت شغوفاً بخطاباتك السياسية، خاصة فى سنوات حكمك الأولى، حيث الحيوية والنشاط والمواقف الواضحة، أتذكر جيداً الآن عبارتك الشهيرة التى يحفظها كل المصريين «الكفن مالوش جيوب»، بالفعل يا جدى كلامك صادق.. وأنا هنا مثل الجميع الكل سواسية، الكل فقير إلا إلى عمله، وأنت رئيس مصر، ولست مواطناً عادياً، والشعب ثائر عليك.. فأنصحك يا جدى بالتوقف عن قتل الأبرياء أو تعذيبهم، اخرج يا جدى بشكل كريم، وصدقنى فغالبية الشعب تحبك.. ويتمنون خروجاً مشرفاً لك.. وأنا هنا فى عالم مطلع على القلوب أكثر من عالمكم، لقد رأيت الآلاف وهم يبكون عقب كلماتك المؤثرة الأسبوع الماضى، أنت كنت عسكرياً نزيهاً وشريفاً، هم يتذكرون لك ذلك، لم تخاطر بشعبك فى حروب تزهق أرواح الآلاف منهم، والآن عليك المغادرة بكرامة وشرف يا جدى بعد أن عاث الفاسدون حولك، وتعلقوا بعرشك، وبعد أن ضاعت سطوتك على مرؤوسيك، فمنهم من قتل أبرياء، ومنهم من عذب الآلاف، ومنهم من تاجر فى أقواته، ارحل بشرف.
جدى الحبيب: روحى تتجسد يومياً فى ميدان التحرير فى وجه كل طفل فقد أباه برصاص رجالك، لا تخف يا جدى.. شاهد المظاهرات ولو على قناة مصرية، انظر فى وجوه الأطفال، فسوف ترانى، لا تخف وأنت تنظر إلى صور الشهداء، وإلى دموع آبائهم زوجاتهم الثكالى، اسمع جيداً لشعاراتهم حتى لو تضمنت كلاماً غليظاً فى حقك أنت ورجالك، فهذه بداية التكفير عن الذنوب، بداية التعاطف مع الشهداء وذويهم يا جدى.. سأكون بينهم يا جدى فتأكد من ذلك!
حفيدك محمد علاء حسنى مبارك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
samy khashaba
عضو ماسى
avatar

السرطان 17/5/2009 : 23/09/2009
العمر : 50
الموقع : اسكندرية

مُساهمةموضوع: رد: «أريد عريساً».. «أريد رئيساً»   السبت فبراير 12 2011, 14:53

بيان النائب العام يكفى لتغيير النظام

الثورة سواء كانت ثورة الشعب أم ثورة الجيش، والتى تسمى أيضاً انقلاباً، تعنى أول ما تعنى إيقاف العمل بالدستور القائم، ووضع دستور جديد، وهذا ما حدث فى ثورتى مصر فى القرن العشرين مثل غيرهما من الثورات فى كل البلاد: ثورة ١٩١٩ الشعبية، ثم ثورة ١٩٥٢ العسكرية.

والدستور فى أى مكان وزمان ليس وجاهة شكلية للدولة، وإنما هو مصدر القوانين، والقوانين كلها تستهدف إقامة العدل بين الناس، والفرق بين ثورة ١٩١٩ وثورة ١٩٥٢ أن الأولى قادها رجال القانون أى أن ثقافتهم محورها الدستور، أما الثانية فكانت بقيادة ضباط الجيش، أى أن ثقافتهم محورها القوة، فكل ثورة هدفها العدل، ولكن مع احترام الدستور فى حالة الثورة الشعبية واستخدام القوة فى حالة الثورة العسكرية. ولذلك قال سعد زغلول زعيم ثورة ١٩١٩ «الحق فوق القوة، والأمة فوق الحكومة» لأنه كان قاضياً من رجال القانون.
وقد أدت ثورة ١٩١٩ التى قامت لتحرير مصر من الاحتلال البريطانى إلى استقلال مصر السياسى ووضع دستور ١٩٢٣، وظل احترام هذا الدستور محور الصراع السياسى فى مصر فى العصر الليبرالى قبل ثورة الجيش عام ١٩٥٢ بل كان من أهداف هذه الثورة المحافظة على دستور ١٩٢٣.
وفى ظل حكم القوة منذ ١٩٥٢ وحتى الآن تم وضع عدة دساتير من أجل تبرير استخدام القوة بدلاً من القانون فى تحقيق ما يرى الحاكم العسكرى أنه العدل، وليس العدل فى تطبيق القانون الذى يحقق العدل، فالقوانين من وضع البشر، ومن الممكن أن توضع لسبب آخر غير تحقيق العدل، ومهما كان الحاكم العسكرى نبيلاً يجب أن يخضع للقانون، وليس تغيير القانون ليعبر عن وجهة نظره فى تحقيق العدل.
وقد أنهت ثورة الشعب المصرى فى ٢٥ يناير ٢٠١١، أولى ثوراته فى القرن الحادى والعشرين، الدستور القائم الذى وضع بعد ثورة ١٩٥٢، وتم تعديله أكثر من مرة ليحقق أغراضاً سياسية، وهناك نكتة شهيرة عن دساتير الثورات العسكرية تقول إن الدستور مكون من مائة مادة نموذجية، ولكن المادة ١٠١ تنص على أن الرئيس من حقه إلغاء أى من المواد السابقة!
وخطاب الرئيس مبارك، أمس الأول، عن التعديلات الدستورية وتخويل نائب الرئيس اختصاصات رئيس الجمهورية حسب الدستور حتى نهاية مدة الرئيس الدستورية فى سبتمبر المقبل، يعنى أن النظام السياسى لا يعترف بأن مصر تعيش فى ثورة شعبية بكل معنى الكلمة منذ ٢٥ يناير، وأن هذه الثورة أسقطت الدستور، وأصبحت هناك حاجة إلى دستور جديد يستمد شرعيته من الثورة، أو إعادة دستور ١٩٢٣ مع التعديلات الضرورية بالطبع. ومن هنا لم يستجب الشعب وأصبح يطالب الجيش بحمايته وتولى السلطة لفترة انتقالية.
لم يعد هناك من سبيل آخر لإنقاذ مصر من مزيد من الخسائر، أو بعبارة أخرى الحد من ثمن الحرية الذى يدفعه الشعب راضياً من دماء أبنائه، ومن اقتصاده، وما نشر فى الصحف بعد الثورة عن مئات المليارات التى نهبها لصوص الشعب، بل وما جاء فى بيان النائب العام عن بعض هذه السرقات يكفى ويزيد لتعويض الخسائر المالية، بل تسديد كل ديون مصر، وما جاء فى ذلك البيان وحده يكفى لإسقاط النظام، ولإسقاط أى نظام فى الدنيا.
ما لن يُعوَّض هو دماء الشهداء، ولكنه ثمن الحرية، ولن ينساهم الشعب المصرى إلى الأبد، أما اللصوص فقد عبرت والدة أحد الشهداء فى برنامج تليفزيونى عن رأى الشعب كله عندما قالت عنهم: «إلى جهنم وبئس المصير»، ومن التناقض المذهل أن يدور الحديث عن تعديلات فى الدستور الذى يلقب بـ«أبوالقوانين»، بينما يعلن النائب العام ممثل القانون عمن وضعوا الدستور والقانون تحت أحذيتهم من المسؤولين فى النظام البائد.
ولا أحد يملك الحق الأخلاقى فى أن يعلّم الشعب كيف يحترم قادة حرب أكتوبر ١٩٧٣، ومنهم الرئيس مبارك، فالشعب يحترم الجيش حتى عندما هُزم عام ١٩٦٧، وليس فقط عندما انتصر عام ١٩٧٣، لأنه جيش الشعب، وليس طبقة حاكمة، وسواء فى الهزيمة أو النصر فإن الشعب هو الذى يدفع الثمن من دماء شبابه، وليس القادة وحدهم، والشعب والجيش والشرطة يد واحدة ضد اللصوص الذين نهبوا الوطن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
«أريد عريساً».. «أريد رئيساً»
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ايام زمان للدعايه والاعلان :: منتديات ايام زمان العامه :: رصاص قلم-
انتقل الى: