منتديات ايام زمان للدعايه والاعلان
مرحبا بكم معنا ونتمنى لكم قضاء اجمل الآوقات

مع تحيات ادارة المنتدى

منتديات أيام زمان

منتديات ايام زمان للدعايه والاعلان

أجتماعى تقافى فنى منوعات اشعار قصص روائيه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول
PhotobucketPhotobucketPhotobucketPhotobucketPhotobucket
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ماكينة الطباعة الفلكسو للأكواب الورقية من شركة دالتكس ايجيبت للاستيراد والتصدير
السبت نوفمبر 24 2018, 16:17 من طرف الجوهري للتنمية

» ماكينة الطباعة الفلكسو للأكواب الورقية من شركة دالتكس إيجيبت للاستيراد والتصدير
السبت نوفمبر 24 2018, 13:17 من طرف الجوهري للتنمية

» ماكينة الطباعة الفلكسو للأكواب الورقية
السبت نوفمبر 24 2018, 13:15 من طرف الجوهري للتنمية

» ماكينة الطباعة الفلكسو للأكواب الورقية من شركة دالتكس ايجيبت
السبت نوفمبر 24 2018, 13:12 من طرف الجوهري للتنمية

» جهاز قياس غاز ثاني أكسيد الكربون من شركة دالتكس ايجيبت لاجهزة القياس
السبت أكتوبر 20 2018, 14:52 من طرف الجوهري للتنمية

» جهاز قياس غاز ثاني أكسيد الكربون من شركة دالتكس ايجيبت لاجهزة القياس العلمية
السبت أكتوبر 20 2018, 14:52 من طرف الجوهري للتنمية

» جهاز قياس غاز ثاني أكسيد الكربون من شركة دالتكس ايجيبت لاجهزة القياس العلميه
السبت أكتوبر 20 2018, 14:50 من طرف الجوهري للتنمية

» جهاز قياس غاز ثاني أكسيد الكربون من شركة دالتكس ايجيبت
السبت أكتوبر 20 2018, 14:48 من طرف الجوهري للتنمية

» مسجل بيانات درجات الحرارة من شركة دالتكس ايجيبت لأجهزة القياس
السبت أكتوبر 20 2018, 11:36 من طرف الجوهري للتنمية

» مسجل بيانات درجات الحرارة من شركة دالتكس ايجيبت لأجهزة القياس العلميه
السبت أكتوبر 20 2018, 11:35 من طرف الجوهري للتنمية

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
samy khashaba
 
موجة مصرية
 
ايام زمان
 
عصام اسكندر
 
barcal2011
 
رشا
 
nora
 
العاشق
 
مصطفى فارس
 
ناناه
 
التبادل الاعلاني
منتدى ايام زمان منتدى اعلان مجانى
التبادل الاعلاني
منتدى ايام زمان منتدى اعلان مجانى
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

  اسباب تفكك الجيش العراقي قبل واثناء الاحتلال!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايام زمان
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام
avatar

17/5/2009 : 17/05/2009

مُساهمةموضوع: اسباب تفكك الجيش العراقي قبل واثناء الاحتلال!   الأربعاء مايو 25 2011, 09:34

جيش الحروب الدائمة

قبل بداية الحرب مع إيران، تتحدث مصادر كثيرة عن عدد جنود وضباط الجيش المحترف الذي يبلغ حسبها 242 ألف. أما بالنسبة لجيش الاحتياط فقد بلغ عدده سنة 1978 ربع مليون مقاتل. ورغم أن فترة الانتداب تدوم نظريا سنتين فإن كثيرا من ضباط وجنود هذا الجيش عملوا لمدة 5 سنوات متتالية .
والمتتبع لتطور الجيش العراقي من الناحية العددية يلاحظ:
أولا: تطور عدد الجنود والضباط بشكل واضح تحت سلطة الأنظمة العسكرية المتعاقبة التي حكمت العراق بين سنوات 1936 و1941 ثم بخاصة بين سنوات 1958 و1968.
ثانيا: منذ استلام البعث للحكم تضاعف عدد القوات المسلحة ثلاث مرات وذلك خلال 12 عاما (من سنة 1968 إلى سنة 1970).
ثالثا: منذ سنة 1977 تضاعف عدد الجيش مرة أخرى، وكمقارنة بسيطة مع الجيش الجزائري نجده يفوقه مرتين ونصف .
رابعا: منذ سنة 1980، أصبح الجيش العراقي، في المرتبة الثانية أي أنه يأتي مباشرة بعد مصر.
خامسا: قبل حرب الخليج الثانية أصبح الجيش العراقي الأول من نوعه في الوطن العربي من حيث العدد والعدة. وتتحدث الأرقام عن أكثر من مليون مقاتل من مختلف الرتب ومن مختلف الأسلحة ومن مختلف الجيوش.

الحرب مع إيران

يقول فالح جبار : "كانت الحرب مع ايران بداية مرحلة من التحولات طاولت الامة والجيش وتأمنت الكلفة من عائدات الثروة النفطية وبفضل الدعم الدولي والاقليمي اضافة الى مزيج من الشعور الوطني الشعبي والتوجه القومي الرسمي. وقد تضخم الجيش ليصل عديده الى المليون من دون احتساب المنظمات شبه العسكرية من ميليشيا الحزب (الجيش الشعبي) الى الـ 150 الف رجل من مرتزقة القبائل الكردية والذين يطلق عليهم اسم "فصائل الدفاع الوطني”. ادى ذلك الى امتصاص موارد البلد الذي لجأ الى الاستدانة بصورة هائلة. عندما اصبح العراق عملاقا عسكريا تحول الى قزم اقتصادي. وقد وصل جيل الحرب الى حدود التمرد بسبب امتداد المعارك والصعوبات الاقتصادية والتفكك الاجتماعي الناتج من سياسة النظام. تقلصت شبكات الحزب والعشائر بعد مرحلة من النمو وكاد الجيش يتحول الى مركب بدون قبطان.

ظهور التفكك

ابتداء من 1988 ــ 1990، في نهاية النزاع، بدأ التفكك يظهر داخل الحلف القديم بين التوجه الوطني الشعبي والتوجه الرسمي، وكان امام النظام إما ان يستمر في اطعام مليون من العناصر العسكرية ام تمويل عودتهم الى الحياة المدنية بكرامة. وكان هؤلاء الذين يطلق عليهم اسم "ابطال صدام" يخيفون النخبة الحاكمة بسبب تصرفاتهم الفظة وعدم انصياعهم. كانت القيادة العسكرية العليا منقسمة: فالبعض كان يخشى ان يتحول الجنود المسرّحون، الجائعون والغاضبون، الى آفة على الحياة المدنية يعيثون الفوضى وينشرون الجريمة، بينما كان البعض الآخر يتخوف من انفجار الجيش من الداخل اذا ابقي لوقت طويل في حال انتظار. كان المطلوب بأي ثمن ايجاد موارد اضافية واطلاق اصلاحات سياسية من شأنها التخفيف من حدة الضغوط. فكان لاجتياح الكويت مفعول ارتدادي بدل جلب العلاج لكل هذه المشكلات. فتحول الفشل المذل وما رافقه من خسائر بشرية كبيرة الى عامل محفز للتفكك والتمرد. وتمثل اول تفكك جزئي للجيش في تمرد 1991 (الاكراد في الشمال والشيعة في الجنوب) الذي انطلق من عصيان بعض الوحدات العسكرية عندما وجة جندي مجهول منسحب من الكويت مدفع دبابتة نحو صورة عملاقة لصدام حسين في مدينة البصرة واطلق عليها. فحرب الخليج ابرزت ثلاثة اتجاهات رئيسية لكن متناقضة داخل الجيش: التمرد والاستسلام والتماسك. وهي اتجاهات ليست بالجديدة حيث كانت مشكلة الفرار من الجندية مثلا منتشرة قبل العام 1990، لكن خلال الحرب البرية في شباط/فبراير 1991 قلة من الوحدات في مسرح العمليات الكويتي خاضت غمار المعارك وفضل 70 الف جندي الاستسلام منذ اليوم الاول للمعارك. بعد وقف اطلاق النار بلغت حالات التمرد والفرار على الجبهة الجنوبية حداً انفرط معه الجيش بشكل كامل. في الشمال رمت الوحدات العسكرية البالغ عديدها 150 الفا سلاحها وهي مصممة على عدم التمرد وعدم الدفاع عن النظام. اما في الوسط، حول بغداد، كان مستوى التجانس والولاء مرتفعا. ما هو سبب هذه الاختلافات؟ اولا كان الجنود يشعرون باللامبالاة تجاه "حرب الكويت" كما كانوا يسمونها بعدما انهكتهم الحرب ضد ايران. وقد جاء ذلك على حساب الوحدة بين الموقفين الشعبي والرسمي. وما زاد من مرارة الوحدات العسكرية في الجنوب مشهد الخسائر الكبيرة وتداعي اللوجستية والنقص في التموين وسوء قيادة العمليات والهزيمة وما لحقها من تقهقر فوضوي. اضافة الى ذلك كان مفوضو الحزب والشبكات العائلية الموالية متفرقين وقليلي العدد لان بعضهم هرب من الكويت تاركا الجندي يواجة مصيرة داخل الوحدات المتمركزة في الجنوب وتلك التي بقيت في الكويت.
الخاتمة

لم ينجح الإعلام العربي مرة أخرى في تقديم صورة حقيقية عن تكهنات نتائج الحرب ولا عن مسارها ولا عن نتائجها. بدا سقوط بغداد بسرعة وسهولة وكأنه مفاجأة مذهلة لم يتوقعها أحد. أعتقد أن الإعلاميين العرب في أغلبهم لم يفاجأوا بانهيار النظام العراقي السريع، فقد كان ذلك منتظرا. لكن المفاجأة أذهلت المتابعين العرب، مشاهدين أو مستمعين أو قارئين، بل أحدثت فيهم صدمة نفسية مروعة تماثل تلك التي حدثت على إثر هزيمة حزيران 1967. وبكت نساء عربيات في أوطان كثيرة بسبب سقوط بغداد كما لحقت المرارة برجال كثيرين. السبب الأساسي في هذه الهزة النفسية المريرة التي لحقت بالعرب هو الصورة المخادعة التي قدمها الإعلام العربي لمتابعيه.
كان من السهل جدا معرفة أن الحرب لن تدوم طويلا وأن الضباط العراقيين لن يقاتلوا. وأن أسطورة الحرس الجمهوري هي أكبر خدعة استخدمتها قوات التحالف لتكثيف نيرانها وحرق كل من يتحرك في العراق.
نسي الإعلاميون العرب أن يذكروا متابعيهم أن الحرس الجمهوري هو في الأساس تنظيم عسكري مهمته الأولى هي قمع مواطنيه والمحافظة على النظام ضد شعبه. فالحروب الوحيدة التي انتصر فيها هذا الجيش هي تلك الحروب التي خاضها ضد العراقيين الذين انتفضو بعد هزيمة صدام بحرب الكويت وكانو جميعهم من المدنيين العزل في الجنوب أو ضد مواطنيه الأكراد في الشمال. وكان منتظرا بالنسبة إلينا، على الأقل نحن معشر الإعلاميين، أن هذا الحرس لن يخوض حربا انتحارية لا مجال فيها إلا للهزيمة وهدفها الدفاع عن صدام حسين.
أما لماذا استسلم ضباطه وجنوده وهربوا تاركين دباباتهم ومدافعهم ومواقعهم وملقين ببزاتهم العسكرية؟ فالإجابة سهلة وهي ليست بتلك التي تتحدث عن مؤامرة تارة وخيانة تارة أخرى وتطلق لنفسها عنان الخيال. إن الضابط العسكري مدرب بشكل عقلاني، ويعتمد في سلوكه على معارف عسكرية تقليدية من بينها موازين القوى وإمكانيات الربح والخسارة في أية معركة يخوضها. فهو رغم نخبويته، كطليعة عسكرية، إلا أنه ليس بجيش عقائدي انتحاري، يقبل بأن يُفنى على آخره في معركة لا إمكانية فيها لانتصار وإنما أقصى ما يمكن أن يُحققه هو إلحاق خسائر كبيرة بالعدو. ضباط الحرس الجمهوري ونظرا لتكوينهم العسكري الرفيع، حسبوا الأمر بمنطق عقلاني وعلمي من الناحية العسكرية. فدباباتهم ما أن تبرز على ساحة المعركة إلا وتدمر فورا، ولم يكن أمامهم إلا التحول إلى مقاتلين بالأسلحة الفردية مثلهم مثل المتطوعين العرب، أو ميليشيات البعث. أي أنهم مجبرون على قتال من نوع آخر لا يستخدمون فيه أسلحتهم الثقيلة التي تتدربوا عليها...
لقد انسحبوا من المعركة وتركوا آلياتهم لسببين أساسيين: الأول عقلاني وهو انعدام أي أمل بالنصر، والثاني سياسي إيديولوجي. فهؤلاء الضباط لم يكونوا أبدا مقتنعين بفكرة القائد صدام حسين وبفكرة تأليه عبقريته السياسية والعسكرية. صحيح أن أغلبهم كان مثله من منطقة تكريت وتربطهم به روابط الدم والامتيازات، لكنهم رفضوا الانتحار لأجله. وأثبتوا أن كل البناء الأيديولوجي الذي كان يُروج له، كان بناءا هشا وأن صدام ربما وحده يكون قد صدق فكرة حب الجماهير له وتفانيها في إطاعة أوامره. بل لقد تفطن صدام مبكرا لإمكانية أن لا يقاتل حرسه من أجله قبل بداية الحرب. لقد كان غريبا فقط لغير المطلعين على الملف العراقي أن يركز صدام في كل لقاءاته التي بثها التلفزيون الرسمي على مفاهيم الخيانة، الجبن، ثم الشجاعة والشرف... كان الرجل يتنبأ بتخلى ضباطه عنه فكان كثير الترديد والتأكيد على أن الخائن هو جبان لا يساوي شيئا في التاريخ وأن العار سيلحقه... تركيزه على مفهوم الخيانة في لقاءاته المتعددة مع ضباطه ومقاتليه كانت مؤشرا على إحساس مبكر أن الجميع سيتخلى عنه ما أن تندلع المعارك. لقد أنقذ نفسه ونظامه سنة 1991 بتواطئ أمريكي واضح ولم يعد السيناريو قابلا للتكرار.
لم يهتم الإعلام العربي بهذه المسألة لا بجانبها العقلاني، أي استسلام ضباط لا يريدون الانتحار، ولا بجانبها السياسي أي عدم شعبية صدام وكرهه من قبل أغلب فئات الشعب العراقي غير المستعدة للتضحية من أجله.
في المقابل روج الإعلام العربي لأساطير كثيرة منها أسطورة الحرس الجمهوري نفسه، وأسطورة السبعة مليون مقاتل الذين استعرضهم صدام ذات يوم وسماهم بجيش تحرير القدس. هؤلاء المقاتلون أين ذهبوا؟ وأين ذهب "أشاوس حزب البعث"؟ لقد عادوا إلى منازلهم ونزعوا صور صدام من جدرانها. وكثير منهم بدأوا في التنافس على المسارعة بإدانة النظام السابق. لقد حسب البعثيون أيضا المسألة من زاوية "ربح / خسارة" واختاروا أن لا يخسروا مع صدام حسين. إن العلوم السياسية بينت دائما أنه في أوقات الأزمات الحرجة يقوم الفاعلون السياسيون والعسكريون باستخدام أسلوب الاختيار المبني على ماذا سأربح وماذا سأخسر.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nora
عضو ماسى
avatar

العقرب 17/5/2009 : 20/08/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: اسباب تفكك الجيش العراقي قبل واثناء الاحتلال!   الإثنين أكتوبر 10 2011, 09:19

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اسباب تفكك الجيش العراقي قبل واثناء الاحتلال!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ايام زمان للدعايه والاعلان :: منتديات أيام زمان التاريخيه :: قسم حكايات تاريخية-
انتقل الى: