منتديات ايام زمان للدعايه والاعلان
مرحبا بكم معنا ونتمنى لكم قضاء اجمل الآوقات

مع تحيات ادارة المنتدى

منتديات أيام زمان
منتديات ايام زمان للدعايه والاعلان
مرحبا بكم معنا ونتمنى لكم قضاء اجمل الآوقات

مع تحيات ادارة المنتدى

منتديات أيام زمان
منتديات ايام زمان للدعايه والاعلان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات ايام زمان للدعايه والاعلان

أجتماعى تقافى فنى منوعات اشعار قصص روائيه
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
PhotobucketPhotobucketPhotobucketPhotobucketPhotobucket
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
samy khashaba
فضل الشهيد عند الله Vote_rcapفضل الشهيد عند الله I_voting_barفضل الشهيد عند الله Vote_lcap 
موجة مصرية
فضل الشهيد عند الله Vote_rcapفضل الشهيد عند الله I_voting_barفضل الشهيد عند الله Vote_lcap 
ايام زمان
فضل الشهيد عند الله Vote_rcapفضل الشهيد عند الله I_voting_barفضل الشهيد عند الله Vote_lcap 
عصام اسكندر
فضل الشهيد عند الله Vote_rcapفضل الشهيد عند الله I_voting_barفضل الشهيد عند الله Vote_lcap 
barcal2011
فضل الشهيد عند الله Vote_rcapفضل الشهيد عند الله I_voting_barفضل الشهيد عند الله Vote_lcap 
رشا
فضل الشهيد عند الله Vote_rcapفضل الشهيد عند الله I_voting_barفضل الشهيد عند الله Vote_lcap 
nora
فضل الشهيد عند الله Vote_rcapفضل الشهيد عند الله I_voting_barفضل الشهيد عند الله Vote_lcap 
العاشق
فضل الشهيد عند الله Vote_rcapفضل الشهيد عند الله I_voting_barفضل الشهيد عند الله Vote_lcap 
مصطفى فارس
فضل الشهيد عند الله Vote_rcapفضل الشهيد عند الله I_voting_barفضل الشهيد عند الله Vote_lcap 
ناناه
فضل الشهيد عند الله Vote_rcapفضل الشهيد عند الله I_voting_barفضل الشهيد عند الله Vote_lcap 
التبادل الاعلاني
منتدى ايام زمان منتدى اعلان مجانى
التبادل الاعلاني
منتدى ايام زمان منتدى اعلان مجانى
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

 

 فضل الشهيد عند الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصباح
مشرف قسم سوريه الحبيبه
مصباح

الميزان 17/5/2009 : 24/05/2010
العمر : 52

فضل الشهيد عند الله Empty
مُساهمةموضوع: فضل الشهيد عند الله   فضل الشهيد عند الله Emptyالإثنين أبريل 04 2011, 16:36

--------------------------------------------------------------------------------


فضل الشهادة


1- رائحة دمه .. كالمسك :
(والذي نفسي بيده لا يكلم أحد في سبيل الله - والله أعلم بمن يكلم في سبيله - إلا جاء يوم القيامة اللون لون الدم والريح ريح المسك) .
مسلم وأحمد
يكلم : يجرح
سبحان الله لقد رأينا هذا من كثير من الشهداء ، رائحة دمائهم كالمسك ، مثل يحيى سنيور - جدة - وهشام الديلمي - اليمن - ، عبد الواحد البغماني ، وقد كانت في جيبي رسالة عليها نقاط من دم عبد الواحد ، وبقيت شهرين ورائحتها كالمسك .
2- أحب القطرات إلى الله :
(ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين أو أثرتين ، قطرة دمعة من خشية الله ، وقطرة دم تهراق في سبيل الله ، وأما الأثران فأثر في سبيل الله ، وأثر في فريضة من فرائض الله) .
حديث حسن رواه الترمذي
خشية : خوف . أثر في سبيل الله : الأثر الذي من الجهاد لأن المتبادر من كلمة في سبيل الله هو الجهاد كما قال ابن حجر في فتح الباري .
وكلمة الجهاد إذا أطلقت كما يقول ابن رشد Sadوكلمة الجهاد إذا أطلقت إنما تعني قتال الكفار بالسيف حتى يسلموا أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) .
3- الشهيد يحب أن يرجع إلى الدنيا :
(ما من عبد يموت له عند الله خير لا يسره أن يرجع إلى الدنيا ، وإن له الدنيا وما فيها إلا الشهيد لما يرى من فضل الشهادة فإنه يسره أن يرجع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى) .
وفي لفظ :
(فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة)
البخاري ومسلم
اختلف في سبب تسميته شهيدا ، فقال الأزهري : لأن الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم شهدا له بالجنة ، وقال النضر بن شميل : الشهيد الحي فسموا بذلك لأنهم أحياء عند ربهم ، وقيل لأن ملائكة الرحمة يشهدونه فيقبضون روحه ، وقيل : لأنه ممن يشهد على الأمم ، وقيل : لأنه شهد له بالإيمان وخاتمة الخير بظاهر حاله ، وقيل : لأن دمه يشهد له يوم القيامة ، وقيل : لأن روحه تشهد دار السلام وروح غيره لا تشهدها إلا يوم القيامة .
4- حارثة في الفردوس الأعلى :
(قال صلى الله عليه وسلم لأم حارثة بنت النعمان ، وقد قتل ابنها معه يوم بدر فسألته : أين هو؟ قال : (إنه في الفردوس الأعلى) .البخاري
وفي الحديث الآخر الذي رواه البخاري :
(إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض ، فإذا سألتم الله فسألوه الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة - أراه قال - وفوقه عرش الرحمن ، ومنه من الفردوس الأعلى تفجر أنهار الجنة) .
5- أرواحهم في حواصل طيور خضر :
(إن أرواح الشهداء في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش ، تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى تلك القناديل فاطلع إليهم ربهم إطلاعة فقال : هل تشتهون شيئا؟ فقالوا : أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا ، ففعل بهم ذلك ثلاث مرات ، فلما رأوا أنه لن يتركوا من أن يسألوا قالوا : يا رب ، نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى ، فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا) .مسلم
قال القاضي : فيه أن الأرواح باقية لا تفنى ، فينعم المحسن ، ويعذب المسيء ، وقد جاء به القرآن ، والآثار ، وهو مذهب أهل السنة ، فأرواح الشهداء في حواصل طيور خضر ، وأما غيرهم فإنما يعرض مقعده بالغداة والعشي كما جاء في حديث ابن عمر وكما قال في آل فرعون :النار يعرضون عليها غدوا وعشيا
وقيل : بل المراد وجميع المؤمنين الذين يدخلون الجنة بغير حساب فيدخلون الجنة الآن بدليل عموم الأحاديث ، وقيل : بل أرواح المؤمنين على أفنية قبورهم ، وقيل : إن المتنعم جزء من الجسد تبقى فيه الروح .
6- خصال الشهيد :
(إن للشهيد عند الله خصالا - سبع خصال - ; أن يغفر له من أول دفعة دمه ، ويرى مقعده من الجنة ، ويحلى حلية الإيمان ، ويزوج من الحور العين ، ويجار من عذاب القبر ، ويأمن من الفزع الأكبر ، ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها ، ويزوج اثنتين وسبعين من الحور العين ، ويشفع في سبعين إنسانا من أقاربه)
حديث صحيح أحمد والترمذي وابن حبان
يجار : يحمى وينقذ
خصال : صفات ، والمراد هنا صفات طيبة أي فضائل .
7- شهداء أحد :
(لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في أجواف طيور خضر ترد أنهار الجنة وتأكل من ثمارها ، وتأوي إلى قناديل في ظل العرش ، فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم وحسن مقيلهم قالوا : يا ليت إخواننا يعلمون ما صنع الله لنا لئلا يزهدوا في الجهاد ولا ينكلوا عند الحرب ، فقال الله : أنا ابلغهم عنكم ، فأنزل الله على رسوله هذه الآيات :
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل لله أمواتا
أحمد وأبو داوود وصححه الحاكم ووافقه الذهبي
نكل : نكص وجبن
قال : نام الظهيرة ، والمقيل : مكان الاستراحة

الشهداء أحياء :
وقد رأينا بعض الآيات البينات التي تدل حسا أن الشهداء أحياء ،
حدثني عمر حنيف ، قال : فتحت بيدي اثني عشر قبرا للشهداء فما وجدت شهيدا واحدا تغير جسده ، ورأيت بعضهم قد نبتت لحاهم ، وطالت أظافرهم في القبور .
وقصة الدكتور بابرك الذي استشهد في الأورغون وجاءوا به إلى بابي ، بيشاور ، وعندما عاد أولاده من المدرسة ووقفوا عند رأسه بكي وسالت دموعه على وجهه .
8- الشهداء على بارق نهر :
(الشهداء على بارق - نهر بباب الجنة - في قبة خضراء يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا) .
أحمد وابن حبان ، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي
بارق : اسم نهر بباب الجنة
بكرة وعشيا : صباح مساء
يعني تعرض أرازقهم على أرواحهم فيصل إليهم الروح والفرح كما تعرض النار على آل فرعون غدوا وعشيا فيصل إليهم الوجع .
قال القرطبي في الجامع : لعل هؤلاء هم الشهداء الذين عليهم دين وكان معهم وفاء ولم يوفوه .
9- الشهادة خير من المدن والقرى :
(لأن أقتل في سبيل الله أحب إلي من أن يكون لي أهل المدر والوبر) .
أحمد .. رجاله ثقات وسنده قوي
أهل المدر : المدن والقرى . المدرة : اللبنة
الوبر : أهل البوادي .
10- الشهيد لا يحس بالألم :
(ما يجد الشهيد من القتل إلا كما يجد أحدكم من مس القرصة) .
أحمد والترمذي والنسائي وسنده حسن
وفي رواية صحيحة :
(الشهيد لا يجد مس القتل إلا كما يجد أحدكم القرصة يقرصها) .
القرصة : أن يقبض بإبهامه وسبابته على جزء من جسمه قبضا شديدا مؤلما .
رأينا هذا مع خالد الكردي من المدينة المنورة عندما انفجر اللغم به ، طارت قدمه وانبقرت بطنه واندلقت أقتابه - أمعاؤه - وجرح جروحا بسيطة في ظهر يده ، فجاء الدكتور صالح الليبي وبدأ يلم أقتابه ويعيدها إلى بطنه ، وبكى الدكتور صالح ، فقال له خالد الكردي : لماذا تبكي يا دكتور هي جروح بسيطة في ظهر يدي ، وبقي يحدثهم ساعتين ولقي الله ، ولم يشعر أن قدمه قد قطعت ، وبطنه مفتوحة) .

11- منازل الشهداء :
(أفضل الشهداء الذين يقاتلون في الصف الأول ، فلا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا أولئك يتلبطون في الغرف العلى من الجنة ، ويضحك إليهم ربك ، وإذا ضحك ربك إلى عبد في موطن فلا حساب عليه)
أحمد بسند صحيح (1118 - صحيح الجامع)
يتلبطون : يتمرغون
12- القتلى ثلاثة :
(القتلى ثلاثة : رجل مؤمن جاهد بماله ونفسه في سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى قتل فذاك الشهيد الممتحن في خيمة الله تحت عرشه ، لا يفضله النبيون إلا بدرجة النبوة ، ورجل فرق على نفسه من الذنوب والخطايا جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى لقي العدو فقاتل حتى قتل ، فتلك ممصمصة محت ذنوبه وخطاياه إن السيف محاء الخطايا ، وأدخل من أي أبواب الجنة شاء فإن لها ثمانية أبواب ، ولجهنم سبعة أبواب وبعضها أفضل من بعض ، ورجل منافق جاهد بنفسه وماله حتى إذا لقي العدو قاتل في سبيل الله حتى قتل فإن ذلك في النار إن السيف لا يمحوا النفاق) .
أحمد وسنده حسن وصححه ابن حبان
ممصمصة : مطهرة ومغسلة
فرق : خاف
فأين المجاهدون الذين يريدون غسل ذنوبهم بالسيوف؟ .
13- أي القتل أفضل؟ :
(أي القتل أفضل؟ قال : من أهريق دمه وعقر جواده في سبيل الله) .
أحمد وأبو داوود ، ورجاله ثقات
أهريق دمه : سال دمه ثم استعمل للقتل عقر : أصل العقر قطع قوائمه بالسيف .
وهذا أفضل القتل : لأن المجاهد قد جاهد بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء .
14- سيد الشهداء :
(سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله) .
حديث حسن رواه الحاكم والضياء
جائر : ظالم
وهذا يدل على منزلة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الإسلام .. وإنكار المنكر والظلم في المجتمع واجب ، ولو في وجه الحاكم المسلم ، إذا كان ظالما أو فاسقا ، أما الحاكم الكافر فلا يجوز السكوت عليه بحال ، ولا يجوز ولايته ، والخروج عليه فرض من قبل الأمة جميعا .
15 - (إن أرواح الشهداء في طير خضر تعلق من ثمار الجنة) .
صحيح رواه الترمذي عن كعب بن مالك وهو في صحيح الجامع برقم ( 1555) .
في طير خضر : أي في حواصل طير خضر تعلق : تأكل .
16- (ادفنوا القتلى في مصارعهم)
صحيح رواه الأربعة عن جابر وهو في صحيح الجامع برقم (247)
مصارعهم : مقاتلهم
وكم كلفت مخالفة هذه السنة من أرواح ، فكان الأخ الأفغاني يستشهد ويصر المجاهدون على تخليص جثته من أرض المعركة فيقتل عدد منهم .
قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهداء أحد .
(قال جابر : بينما أنا في النظارة إذ جاءت عمتي بأبي وخالي عادلتهما على ناضح (جمل) فدخلت بهما المدينة لتدفنهما في مقابرنا ، وجاء رجل ينادي : ألا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركم أن ترجعوا بالقتلى فتدفنوها في مصارعها حيث قتلت ، فرجعنا فدفناهما في القتلى حيث قتلا . فبينما أنا في خلافة معاوية بن أبي سفيان إذ جاءني رجل فقال : يا جابر والله لقد أثار أباك عمال معاوية فبدا (ظهر) فخرج طائفة (جزء) منه ، قال : فأتيته فوجدته على النحو الذي تركته لم يتغير منه شيء ، قال : فواريته ، فصارت سنة الشهداء أن يدفنوا في مصارعهم) .
خرجه أحمد بسند صحيح .
17 - خمس من قبض في شيء منهن فهو شهيد
(خمس من قبض في شيء منهن فهو شهيد: المقتول في سبيل الله شهيد ، والغريق في سبيل الله شهيد ، والمبطون في سبيل الله شهيد ، والمطعون في سبيل الله شهيد ، والنفساء في سبيل الله شهيدة) .
صحيح رواه النسائي عن عقبة بن نافع وهو في صحيح الجامع برقم (3249) .
المبطون : من مات بداء البطن
المطعون : من مات بالطاعون
النفساء : التي تلد
وكلمة في سبيل الله : إذا اطلقت فالمتبادر منها كما يقول ابن حجر في فتح الباري هو : الجهاد .
18- (من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه) .
صحيح رواه مسلم والأربعة عن سهل بن حنيف وهو في صحيح الجامع برقم (6152) .
ولكن الصدق في طلب الشهادة هو إعداد العدة :
ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة .
أما أن تمر عشر سنوات على الجهاد في أفغانستان ، والطريق آمنة ، والحدود مفتوحة ، ولا يصل بيشاور ، فهذا نرجوا الله أن يغفر له ، إن كان يظن أنه صادق في طلب الشهادة ، ألم تر إلى ذلك الأعرابي الذي قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : اتبعتك على أن أضرب هاهنا - حلقه - فأدخل الجنة فأصيب الأعرابي حيث أشار فقال صلى الله عليه وسلم : (صدق الله فصدقه) .



19- (من صرع عن دابته فهو شهيد) .
صحيح/ الطبراني عن عقبة بن نافع وهو في صحيح الجامع برقم (6212) .
صرع : قتل
وفي حديث أم حرام بنت ملحان : (فخرجت مع زوجها عبادة بن الصامت غازيا أول ما ركب المسلمون البحر مع معاوية ، فلما انصرفوا من غزوتهم قافلين فنزلوا الشام فقربت إليها دابة لتركبها فصرعتها فماتت) . البخاري وهذا يدل أيضا أن حكم الراجع من الغزو ، حكم الذاهب إليه .
20 - (من قتل دون ماله فهو شهيد ، ومن قتل دون دمه فهو شهيد ، ومن قتل دون دينه فهو شهيد ، ومن قتل دون أهله فهو شهيد) .
صحيح رواه أبو داوود والترمذي والنسائي وأحمد عن سعيد بن زيد ، وهو في صحيح الجامع برقم (6321) .
وهذا يسمى في الفقه : دفع الصائل ، والصائل هو الذي يسطو بالقوة على الأعراض والنفوس والأموال .
وقد اتفق الفقهاء الأربعة على وجوب دفع الصائل على الأعراض ، أما الصائل على النفس أو المال فيجب دفعه عند جمهور العلماء ، ويتفق مع الرأي الراجح في مذهبي مالك والشافعي ، ولو أدى إلى قتل الصائل المسلم .
قال الجصاص : ؛لا نعلم خلافا أن رجلا لو شهر سيفا على رجل ليقتله بغير حق أن على المسلمين قتله« وقال ابن تيمية : فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه .
وكم كلف جهل هذا الحكم الشرعي المسلمين من ضحايا لأن المخبر كان يأخذ زوجته في منتصف الليل ولا يقتله خوفا من سفك دم امريء مسلم .
21- (من قتل دون مظلمة فهو شهيد) .
رواه النسائي والضياء عن سويد بن مقرن وهو في صحيح الجامع برقم (3236) .
ويفسر الحديث الذي رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي ؟ قال : (فلا تعطه مالك) قال : أرأيت إن قاتلني ؟ قال : (قاتله) قال : أرأيت إن قتلني؟ قال : (فأنت شهيد) قال : أرأيت إن قتلته ؟ قال : (هو في النار) .
تمني الشهادة :
22 - (والذي نفسي بيده لولا أن رجالا من المؤمنين لاتطيب أنفسهم أن يتخلفوا عني ولا أجد ما أحملهم عليه ماتخلفت عن سرية تغزوا في سبيل الله والذي نفسي بيده لوددت أن أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل)
رواه البخاري عن أبي هريرة
وفي رواية :
(ولكن لا أجد سعة فأحملهم ولا يجدون سعة فيتبعوني ولا تطيب أنفسهم أن يقعدوا بعدي) .
السرية : قطعة من الجيش أقصاها أربعمائة ، وجمعه سرايا . سموا بذلك لأنهم خيار العسكر وصفوتهم من الشيء . السري : النفيس .
وقد صرح أبو هريرة أنه سمع الحديث عند قدومه إلى المدينة سنة 7هـ .
وفي الحديث الصحيح عن الشهيد : (أنه يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة) .
وروى الحاكم بسند صحيح عن جابر : (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ذكر أصحاب أحد قال : والله لوددت أني غدوت مع أصحابي بفحص الجبل) .
أي بسفح لجبل .
23 - (غزوة في البحر خير من عشر غزوات في البر ، ومن أجاز البحر فكأنما أجاز الأودية كلها والمائد فيه كالمتشحط في دمه)
صحيح رواه الحاكم عن ابن عمرو
المائد : الذي يدور رأسه بسبب اضطراب السفينة .
المتشحط : المذبوح الملطخ بدمه .
24- (يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين) .
مسلم عن ابن عمرو
قال القرطبي : ؛الدين الذي يحبس به صاحبه عن الجنة - والله أعلم - هو الذي قد ترك له وفاء ولم يوص به ، أو قدر على الأداء ولم يؤده ، أو ادانه - استدانه - في سرف أو في سفه ومات ولم يوفه وأما من أدان في حق واجب لفاقة أوعسر ومات ولم يترك وفاء فإن الله لا يحبسه عن الجنة إن شاء الله« .
والشهيد الذي يحبس عن الجنة تكون روحه على نهر بباب الجنة يسمى (بارقا) في قبة خضراء يخرج عليهم رزقهم بكرة وعشيا - والله أعلم - كما قال القرطبي .
وهنا يرد سؤال : إذن أيهما أولى للمدين ، أينفر في سبيل الله أم يعمل حتى يسد الدين ثم ينفر؟ .
وهنا نقول وبالله التوفيق : ؛إنه إذا وطيء شبر من أراضي المسلمين أصبح الجهاد فرض عين ، وهنا يخرج المدين دون إذن دائنه والولد دون إذن والده« وهذا محل اتفاق بين سلف الأمة وخلفها .
وينظر المدين : فإن لم يكن معه سداد (قضاء) دينه فإنه ينفر ولا ينتظر قضاء الدين ، وإن كان مع المدين وفاء دينه فإنه ينظر فإن كان يظن أن الدائن لو استوفى دينه فإنه يستعمل المال في الجهاد فالواجب أداء الدين له - وفاؤه - لتحصيل المصلحتين : الوفاء والجهاد .
هكذا أفتى ابن تيمية في الفتاوى الكبرى 4/183 .
وقال ابن تيمية : يجب على النساء الجهاد بأموالهن إن كان فيها فضل وكذلك في أموال الصغار ، إذا هجم العدو فإن دفع ضررهم عن الدين والنفس والحرمة واجب إجماعا .
شهيد لم يركع لله ركعة :
25 - عن أبي هريرة : (أن عمرو بن أقيش كان له ربا في الجاهلية ، فكره أن يسلم حتى يأخذه ، فجاء يوم أحد ، فقال : أين بنو عم ي ؟ قالوا : بأحد ، قال : أين فلان؟ قالوا : بأحد ، قال : أين فلان ؟ قالوا : بأحد ، فلبس لآمته ، وركب فرسه ثم توجه قبلهم ، فلما رآه المسلمون قالوا : إليك عنا يا عمرو ، قال : إني قد آمنت ، فقاتل حتى جرح ، فحمل إلى أهله جريحا ، فجاءه سعد بن معاذ ، فقال لاخته : سليه : حمية لقومك أو غضبا لهم ، أم غضبا لله؟ فقال : بل غضبا لله ورسوله فمات فدخل الجنة . ما صلى لله صلاة) .
قال الحافظ في الإصابة : اسناده حسن رواه الجماعة عن ابن اسحاق .
شهيد قتل بسلاح نفسه :
عن سلمة بن الاكوع قال : (لما كان يوم خيبر قاتل أخي قتالا شديدا فارتد عليه سيفه فقتله ، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك ، وشكوا فيه : رجل مات بسلاحه ، فقال صلى الله عليه وسلم : مات جاهدا مجاهدا ، قال ابن شهاب : ثم سألت ابنا لسلمة بن الأكوع فحدثني عن أبيه بمثل ذلك ، غير أنه قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كذبوا ، مات جاهدا مجاهدا فله أجره مرتين)
اخرجه البخاري ومسلم ، وهو في مختصر سنن أبي داوود برقم (2427) .
عن أبي سلام - وهو الحبشي - عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال : (أغرنا على حي من جهينة ، فطلب رجل من المسلمين رجلا منهم ، فضربه فأخطأه وأصاب نفسه بالسيف ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أخوكم يامعشر المسلمين ، فابتدره الناس ، فوجدوه قد مات ، فلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم بثيابه ودمائة وصلى عليه ودفنه ، فقالوا : يا رسول الله أشهيد هو؟ قال : نعم وأنا له شهيد)
سكت عليه أبو داوود والمنذري فهو حسن ، وهو في المختصر برقم (2428) .
باب لا يقال فلان شهيد :
بوب البخاري بهذا العنوان لحديث : (.. وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل لا يدع لهم شاذة ولا فاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه ، فقالوا : ما أجزأ منا اليوم أحد كما أحزأ فلان ، فقال صلى الله عليه وسلم : أما أنه من أهل النار) .
وفي نهاية الحديث انتحر هذا الرجل .
وقول البخاري : لا يقال لفلان شهيد ، قال ابن حجر معقبا : أي على سبيل القطع بذلك ، ومعنى قول البخاري وابن حجر : أننا لا نحكم لمن قتل في أرض المعركة أنه شهيد يدخل الجنة ، لأن دخول الجنة أمر راجع إلى نية القتيل ، وهو في علم الله عز وجل إذ أن عقيدة أهل السنة والجماعة لا يحكم لأحد بجنة ولا بنار .
أما أن نسمي القتيل في المعركة شهيدا على سبيل إعطاء أحكام الشهيد ظاهرا وبناء على الظن الغالب بأن لا نكفنه ولا نغسله ولا نصلي عليه ، فهذا أمر قاله جمهور السلف والخلف .
قال ابن حجر : "ولذلك أطبق السلف على تسمية المقتولين في بدر وأحد وغيرهما شهداء ، والمراد بذلك : الحكم الظاهر المبني على الظن الغالب ، والله أعلم" .فتح الباري (6/90)
بل لقد كان بعض المحدثين كابن كثير يطلق في البداية والنهاية على من مات في غير المعركة ، فقال عن الفضل بن العباس في (4/96) البداية والنهاية : "استشهد بطاعون عمواس" ، وقال عن الحارث بن هشام (4/95) "استشهد بالشام" .
ويقول ابن كثير عن النعمان بن مقرن المزني (4/123) " بعثه الفاروق أميرا على الجنود إلى نهاوند ، ففتح الله على يديه فتحا عظيما ، ومكن الله له في تلك البلاد ، ومكنه من رقاب أولئك العباد ، ومكن به للمسلمين هنالك إلى يوم التناد ومنحه النصر في الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ، وأتاح له بعد ما أراه ما أحب شهادة عظيمة ، وذلك غاية المراد فكان ممن قال الله تعالى في حقه في كتابه المبين وهو صراطه المستقيم : إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nora
عضو ماسى
nora

العقرب 17/5/2009 : 20/08/2009
العمر : 35

فضل الشهيد عند الله Empty
مُساهمةموضوع: رد: فضل الشهيد عند الله   فضل الشهيد عند الله Emptyالثلاثاء أكتوبر 18 2011, 09:56

فضل الشهيد عند الله DUj37005
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فضل الشهيد عند الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ايام زمان للدعايه والاعلان :: منتديات أيام زمان الاسلاميه :: القرآن علمنى-
انتقل الى: